الرئيسية

>

أخر الأخبار
المؤسسة العامة للتجارة الخارجية على مسار استعادة دورها الفعلي


المؤسسة العامة للتجارة الخارجية على مسار استعادة دورها الفعلي 
جوهرة لـ”البعث”: ننسق مع الجهات العامة لتوقيع محاضر مطابقة أصولية تحدد حجم المديونية الدقيق

لم يعد للمؤسّسة العامة للتجارة الخارجية ذلك الدور المنوط بها لحظة انطلاقها كتاجر باسم القطاع العام، لاعتبارات متعددة يتعلق بعضها بإتاحة المجال لاحقاً لبعض الجهات العامة باستيراد احتياجاتها دون الرجوع إلى المؤسسة، كالمؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب التي باتت تستورد –على سبيل المثال- أكياس الخيش والحبوب وغيرها، وكذلك الأمر بالنسبة للمؤسسة العامة للأعلاف المخوّلة باستيراد الأعلاف.. الخ. ويتعلق البعض الآخر بالديون المترتبة على الجهات العامة لصالح هذه المؤسسة، ويضاف إليها الأزمة وتداعياتها التي حدّت من نشاطها.

حصرية ولكن..!
فدور المؤسسة الحالي ينحصر اليوم بتأمين احتياجات الاستيراد لصالح الجهات العامة، بالإضافة إلى حصريتها باستيراد السيارات والآليات والإطارات، ما يعني أن ثمّة تحجيماً لدور هذه المؤسسة العاملة منذ ستينيات القرن الماضي. وأمام هذا الواقع تسعى المؤسسة لاستعادة دورها وتفعيله كتاجر حقيقي مؤثر في السوق، وتجتهد بالعمل حالياً لمعالجة الفني المؤثر على عملها والمتمثل بنقص السيولة نظراً لقيام المؤسسة بالعمل كوسيط في عملية الاستيراد، وبالتالي تسليم المواد المستوردة إلى الجهات الطالبة، حيث تقوم الأخيرة ببيع هذه المواد دون إعادة المبالغ المستحقة عليها.

توجه
وفي هذا السياق لم يشأ مدير عام المؤسّسة شادي جوهرة تحديد رقم مديونية المؤسسة، مبيناً في حديثه لـ”البعث” أن هناك توجهاً للتنسيق مع الجهات العامة لتوقيع محاضر مطابقة أصولية تحدّد حجم المديونية الدقيق، كما أن هناك توجيهاً من رئيس مجلس الوزراء لوزارة المالية لمعالجة هذا الموضوع بالتنسيق مع الجهات العامة المدينة، مشيراً إلى أن تحصيل الديون يمكِّن المؤسّسة من العمل بشكل أكثر مرونة. كما لم يعطِ جوهرة رقماً محدداً حول أرباح المؤسسة، إلا أنه أكد ربحيتها في ظل هذه الظروف، دون أن يخفي أن أرباحها ليست بالمستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة والتي كانت جيدة جداً- حسب تعبيره.
رؤى
وتحدث جوهرة الذي استلم دفة قيادة المؤسّسة مؤخراً حول الرؤى الجديدة للمؤسسة الكفيلة بإعطائها زخماً أكبر وإعادة دورها كتاجر حقيقي في السوق، موضحاً أن لدى المؤسسة دراسة لإعادة تفعيل دورها بالمواد المحصورة باستيرادها لتأمين هذه المواد وبيعها عن طريق المؤسسة، لتمارس دورها كتاجر وفق المرسوم التشريعي 120 لعام 2003 وبما يؤمّن فوائد وعوائد اقتصادية لها، مشيراً إلى أن ثمّة توجيهات أيضاً لرئاسة الوزراء من خلال تعميمها رقم 228 تاريخ 27/5/2015 الذي طالب الجهات العامة بموافاة المؤسسة باحتياجاتها من المواد المطلوبة ليتمّ تأمينها من قبل المؤسسة أصولاً، باستثناء الجهات العامة التي منحتها النصوص القانونية النافذة حق الاستيراد المباشر دون العودة إلى المؤسسة، وبالتالي فإن العمل الحالي يقوم على توصيف واقع عمل المؤسّسة لإعادة تفعيل دورها على مستوى تأمين احتياجات الدولة، وذلك من خلال مخاطبة الجهات العامة كافة لموافاتها بخططها الاستيرادية بشكل مسبق وتحديد جداول زمنية دقيقة، بما يضمن عدم حدوث أية اختناقات في تأمين المواد المطلوبة.

رصد
كما تدرس المؤسّسة رصد خطة استثمارية تسمح بإعادة الهيكلة، ولاسيما بمجالات المعلوماتية والتقنية، إضافة إلى التحسينات على مستوى العمل بشكل كامل، بما يتوافق مع عراقتها كمؤسسة تعمل منذ حوالى 50 سنة، وقد أكسبتها هذه الفترة خبرة وقدرة على التعامل المرن مع الشركات الأجنبية وإيجاد الحلول لأية إشكالية، وبالتالي فإنه من غير السليم تحجيم دورها ولاسيما أنها تتمتع بامتلاكها أدوات قادرة على المناورة والعمل من خلالها. وتسعى المؤسّسة أيضاً إلى توسيع دائرة إعلاناتها حول مناقصات الشراء عن طريق مجالس الأعمال العاملة تحت مظلة وزارة الاقتصاد، إضافة إلى تعميم هذه الإعلانات عن طريق وزارة الخارجية حتى تبلغ البعثات الدبلوماسية في الخارج لتحقيق أكبر تغطية لهذه الإعلانات وبكل شفافية.
04 / 03 / 2017 - البعث - حسن النابلسي

تاريخ النشر 2017-03-05 الساعة 09:22:26
بقيمة تذيد على 396.9مليون يورو : الاقتصاد تمنح2589 إجازة استيراد عبر مديريتها في حلب
المناطق الحرة: 788 مليون دولار رأس المـال المستثمر في فروعنا
الخليل: أكبر تظاهرة اقتصادية في الخارج… 500 طن شحنت لـ «صنع في سورية» حتى الآن
الاقتصاد تعلن توزيع متقدمي الامتحان الكتابي لمسابقتها المقرر في 16/12/2017
syrecon.gov.sy Copyright © 2015 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Service Provider