الرئيسية

>

أخر الأخبار
نقطة لصالح الصادرات
نقطة لصالح الصادرات


رغم ما قد يؤخذ على نشاطنا التصديري ولاسيما من جهة تدني حجم الصادرات، إلا أنه يسجل –في الوقت نفسه- للاقتصاد السوري إطلاقه النسخة الخامسة لمعرض “سيريا مود” في بيروت، خلال سنوات الأزمة.
 ولعلّ أبرز مؤشر يحمله هذا المعرض ليس استمرار الصناعة السورية فحسب، بل استمرار إثبات حضورها على الخارطة التسويقية لدى كثير ممن تعاطوا معها خلال العقود الماضية خاصة صناعة الألبسة التي ما فتئت إلا أن تكون محطّ استهداف من قبل تجار وأسواق يدركون المُنتَج النفيس من عدمه.
وهذا يقودنا للحديث عن اللاهثين وراء توطين الماركات العالمية من الألبسة بحجة اتخام السوق بكل المواد المطلوبة، وإرضاء جميع الأذواق، ونبيّن في هذا السياق أنه لو سلّمنا بصحة هذه الحجة أيام الاستقرار والرخاء الاقتصادي –مع العلم أنها غير صحيحة لحماية منتجنا الوطني- فإنه لا يجوز على الإطلاق النقاش فيها أوقات الأزمات، لاعتبارات تتعلّق بالحفاظ على القطع الأجنبي أولاً، وترشيد الاستهلاك وتشجيع الصناعة المحلية على أقل تقدير ثانياً.
 كما أننا أشرنا وفي أكثر من مناسبة إلى أن هواة الماركات العالمية والمأخوذين بسهرات الصالونات الباريسية والغربية على حدّ تعبير رواد الـ(shopping)، ليسوا مضطرين لبذخ ما يرغمون على اقتنائه من أسواقنا، فأمامهم خيارات عدة أبسطها أسواق بيروت، كونهم كثيري السفر والترحال!!.
 ونجد في هذا المقام ضرورة الإشارة إلى أن لكل بلد في العالم علامة مسجلة تسوّقه اقتصادياً وثقافياً، تماماً كما هو حاصل في سويسرا المميزة بساعاتها التي جعلت منها ماركات عالمية مطلوبة، وكذلك الهند ببخورها، وهولندا بورودها وفرنسا بعطورها.. الخ.
 ألا يستحق الاقتصاد السوري مثل هذه العلامة، خاصة وأن التاريخ السوري حافل بمكونات تراثية يمكن إسقاطها وتطعيمها اقتصادياً، ويمكننا من خلالها تعزيز المكانة العالمية لسورية من جهة، وإعطاء زخم أكبر لصناعتنا وصادراتنا من جهة ثانية؟!.
 ونعتقد أن صناعة الألبسة السورية مؤهلة لتسجيل مثل هذه العلامة، علماً أن هناك الكثير من المنتجات الكفيلة بأن تكون بمنزلة سفير للصناعة الوطنية، وبالتالي فقد بات من الملحّ فعلاً العمل على تسجيل حضور للعلامة السورية في الأسواق العالمية عبر اجتراح آليات استثنائية تعتمد بتطبيقها مبدأ الثواب والعقاب، بحيث يُمنح من يجتهد على جودة الإنتاج لتسويقه عالمياً مزايا دعم تشجيعية، ويطوق من يسعى لاتخام أسواقنا بماركات لها مثيل محلي برسوم يستفاد منها لتصبّ في خانة التشجيع للأول.
 حسن النابلسي
 
أعجبني
 
تعليق

 

تاريخ النشر 2017-02-07 الساعة 09:58:15
بقيمة تذيد على 396.9مليون يورو : الاقتصاد تمنح2589 إجازة استيراد عبر مديريتها في حلب
المناطق الحرة: 788 مليون دولار رأس المـال المستثمر في فروعنا
الخليل: أكبر تظاهرة اقتصادية في الخارج… 500 طن شحنت لـ «صنع في سورية» حتى الآن
الاقتصاد تعلن توزيع متقدمي الامتحان الكتابي لمسابقتها المقرر في 16/12/2017
syrecon.gov.sy Copyright © 2015 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Service Provider