الرئيسية

>

أخر الأخبار
إقبال كثيــف على مهرجان التسوق في اللاذقية
إقبال كثيــف على مهرجان التسوق في اللاذقية


 
 
انعكست الأزمة الاقتصادية بوضوح على الحرفيين والقطاعات الاقتصادية العامة والخاصة المشاركة في معرض التسوق الذي أقامته وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظة اللاذقية في المتحف الوطني , 
والذي سجل ركودا في البيع لدى أغلب الأجنحة المشاركة رغم كثافة الإقبال الذي تركز على الاحتياجات المدرسية فقط, ما أرجعه المشاركون إلى سوء اختيار توقيت المعرض المتزامن مع موسم العودة إلى المدارس وبداية شهر المونة, إضافة إلى ضعف عنصر الدعاية الإعلانية وقلة وسائل جذب الزبائن للشراء رغم وجود التخفيضات.
الشركة العامة لتوزيع المنتجات النسيجية (سندس) التي شاركت في جناح تضمن القرطاسية والألبسة المدرسية كانت الوحيدة التي حققت قفزة في المبيعات خلال أيام المعرض وعملت على تجديد البضائع في معرضها مرتين بعد نفادها نتيجة الإقبال الكثيف من قبل المشترين. وأرجعت رقية حمود - مسؤولة عن البيع في الجناح- السبب إلى توافر المعروضات بأسعار منافسة اقل من الأسواق الخارجية, إضافة إلى جودة البضاعة وتفاعل الزوار معها نتيجة سياسة البيع الناجحة التي تتبعها والتي اعتمدت تخفيضات واسعة وصلت 50 في المئة على القرطاسية والألبسة المدرسية والحقائب المدرجة ضمن العرض ,بينما اقترحت فدوى سلام من سندس إقامة معرض مشابه في مدينة جبلة التي كان سكانها يتوقعون معرضا قريبا لسندس خاصة أن فرع الشركة في المدينة يشهد حاليا عمليات ترميم.
الأوضاع في الأجنحة الأخرى كانت مناقضة تماما لوضع سندس وتقول السيدة ناديا حاطوم التي تشارك بمجموعة من المنتجات الغذائية اليدوية والمجففات: لم يكن التسويق بالمستوى المطلوب, لم نسدد حتى التكلفة الأولية, بينما قال غسان صقور من قسم الليث للبهارات: من حيث المبدأ أهداف المعرض ممتازة وفرصة للتلاقي وللبيع وللتعريف بالمنتجات لكن الوضع المادي المتردي لدى الأغلبية وبداية انطلاق المدارس جعل أولويات الزوار تتجه نحو الضروري لهم فقط, مؤكدا أن ظروف شهر أيلول لم تكن مناسبة لهذا المعرض. أما السيد هاني الترك حرفي مشارك في معرض الصدفيات اليدوية فيعد المعرض فرصة لعرض منتجاته التي يدرك أن لها سوقا أقوى خارج اللاذقية لكنه يصر على طرح الجديد في هذه المهنة التراثية والتي تعد جزءا من التقاليد في البيئة الساحلية لزيادة التعريف بها وبأصولها ومراحل تطورها, ولكنه لا يرى اي تشجيع على المستوى الرسمي لهذه الحرفة.
الفكرة نفسها أكدتها المهندسة لمى تنزكلي من الجناح الخاص لدائرة تنمية المرأة الريفية وقالت: رغم ضآلة البيع لكن المعرض فرصة تعريفية بمنتجات المرأة الريفية ذات الطابع اليدوي والطبيعي البحت, في حين أكدت المهندسة رقية جعفر ان المعرض يشجع بقية النساء على ان يقبلوا على هذا النوع من الأعمال وتنتشر منتجات الريف باعتبارها مواد نظيفة خالية من المواد الحافظة.
وتضمن المعرض أجنحة عدة توزعت بين الألبسة الجاهزة والمواد الغذائية والمصنوعات اليدوية المتنوعة والحرف اليدوية بحضور جمعيات خيرية وصناعيين وشركات تجارية متعددة.
 
 

تاريخ النشر 2015-09-26 الساعة 08:43:26
بقيمة تذيد على 396.9مليون يورو : الاقتصاد تمنح2589 إجازة استيراد عبر مديريتها في حلب
المناطق الحرة: 788 مليون دولار رأس المـال المستثمر في فروعنا
الخليل: أكبر تظاهرة اقتصادية في الخارج… 500 طن شحنت لـ «صنع في سورية» حتى الآن
الاقتصاد تعلن توزيع متقدمي الامتحان الكتابي لمسابقتها المقرر في 16/12/2017
syrecon.gov.sy Copyright © 2015 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Service Provider