الرئيسية

>

أخر الأخبار
رغم تداعيات الحرب القاسية عليه.. الزيتون يبشّر بموسم جيد
رغم تداعيات الحرب القاسية عليه.. الزيتون يبشّر بموسم جيد



تعدّ زراعة الزيتون زراعة عريقة في سورية منذ آلاف السنين، ومورداً طبيعياً متجدداً وخياراً زراعياً واستراتيجياً لجزء كبير من الأراضي السورية، حيث يوفر قطاع الزيتون بدءاً من مرحلة الإنتاج حتى التصدير مردوداً مادياً لحوالي 20% من سكان القطر  
 إضافة إلى توفير القطع الأجنبي وتشكل شجرة الزيتون 66% من إجمالي الأشجار المثمرة محلياً وتغطي 11,54 % من المساحة المزروعة فيها إضافة إلى أنها تساهم بـ  28 % من الإنتاج الكلي للأشجار المثمرة،  توقعات هذا الموسم تشير بإنتاج مليون طن من الزيتون.
رغم أهمية هذا المحصول  للجميع لكونه يشكل الغذاء الشعبي الأول، إلا أنه تعرض للعديد من العقبات نتيجة تداعيات الحرب القاسية ولاسيما أنّ زراعته تتركز في المحافظات التي تشهد أعمالاً إرهابية مثل إدلب – وحلب، وهذا ما يسبب مشكلة في نقل المحصول من أماكن الإنتاج إلى مناطق الاستهلاك إضافة إلى عدم وجود سياسة تسويقية واضحة.

هيثم الأشقر مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الزراعة أوضح أن المساحة المخططة للزيتون في الخطة الإنتاجية للموسم الحالي تبلغ  698 ألف هكتار يزرع منها حوالي 100 مليون شجرة، منها 83,8 مليون شجرة مثمرة.
بدوره مهند الملندي مدير مكتب الزيتون في سورية أكدّ أن  قيمة إنتاج الزيتون في القطر وفق الأسعار الرائجة للموسم الحالي تقدر بحوالي 150 مليار ليرة حيث يتوقع  لهذا الموسم إنتاج مليون طن حسب المناطق: الشمالية, وقدر إنتاج حلب بـ 320ألف طن، إدلب 150ألف طن, المنطقة الوسطى (حمص 110آلاف طن، حماة 100ألف طن) الجنوبية 120ألف طن, اللاذقية 100ألف طن، طرطوس 85ألف طن.. أما المنطقة الشرقية فيقدر الإنتاج بـ 25 ألف طن، مشيراً إلى أنه من إجمالي الإنتاج هناك 200 ألف طن لإنتاج زيتون المائدة الأخضر والأسود والبقية لاستخلاص الزيت الذي ستبلغ كميته 180 ألف طن.
الصعوبات الإنتاجية

وأشار الملندي إلى أن إنتاج الزيتون يعاني صعوبات عديدة سواء عند الجني أو النقل أو  الاستخلاص والتعبئة والتسويق أهمها وجود قسم من حقول الزيتون في مناطق غير آمنة إضافة إلى ارتفاع تكاليف اليد العاملة حيث تشكل 30% من التكاليف الإنتاجية وكذلك تكاليف النقل من وإلى وحدات التصنيع وغياب الرقابة عنها، مشيراً إلى عدم التزامها بالتسعيرة النظامية لوجود معظمها في مناطق وجود الإرهابين ما ينعكس سلبا على نوعية الزيت وكذلك ارتفاع أسعار عبوات التخزين المستعملة حالياً وعدم تحقيقها المواصفات المطلوبة للتخزين ما يؤدي إلى الإساءة لنوعية الزيت وكذلك صعوبة تخزينها.   
مشكلات رئيسة

وبيّن مدير مكتب الزيتون أن قطاع الزيتون يعاني مشكلات رئيسة أهمها انخفاض الإنتاجية إذ يبلغ متوسط إنتاج الشجرة السنوية  12 كغ ويعد منخفضاً إذا ما قورن بالمتوسط العالمي 30 كغ، إضافة إلى انخفاض نوعية المنتج حيث تبلغ نسبة الزيت البكر الممتاز أقل من 30% وهي نسبة منخفضة مقارنة مع النسبة العالمية التي تبلغ 50% مشيرا إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج حيث بلغ متوسط كلفة الإنتـــــاج 65 % من قيمة المنتج وهي نسبة مرتفعة جداً.
من جهته علي حبيب عيسى رئيس مكتب الشؤون الزراعية في الاتحاد العام للفلاحين أكد أن ظاهرة المعاومة من المشاكل الهامة التي يعانيها مزارعو الزيتون والتي تؤدي إلى تفاوت كبير في الإنتاج من عام لآخر إضافة إلى المشاكل الناجمة عن انتشار الأمراض والإصابات الحشرية على الأشجار كما يؤثر ارتفاع درجات الحرارة في بعض المواسم خلال الازهار في انخفاض نسبة العقد بشكل ملحوظ  موضحا أنّ أهم ما يعانيه الفلاحون في تسويق الإنتاج من الزيتون والزيت هو عدم وجود سياسة تسويقية خارجية لها مبنية على الأسس العلمية وتضمن استمرار عمليات التصدير ولاسيما زيت الزيتون بشكل يضمن حقوق الفلاحين ويحميهم من جشع بعض التجار والسماسرة، أما أسعار الإنتاج  في الأسواق الداخلية فهي خاضعة للعرض والطلب وهذا ما أكده مدير مكتب الزيتون بأنّ أسعار زيت الزيتون شهدت ارتفاعاً ملحوظا في الآونة الأخيرة فعلى المستوى المحلي بلغ سعر الليتر 800 ليرة في مناطق الإنتاج و 1000 ليرة في مناطق الاستهلاك وعلى المستوى العالمي850 ليرة
آلية التسويق

أما ما يتعلق بتسويق هذا المحصول فقد بيّن مهند الأصفر مدير التسويق الزراعي في وزارة  الزراعة والإصلاح الزراعي أن تسويق الزيتون يتم بطريقة التسويق المباشر لزيتون المائدة أو تسويقه للمعامل بهدف تخليل الزيتون المعبأ، وهذا ما يعطي قيمة مضافة جيدة، لكن تعترض تسويقه مشكلات منها صعوبة إيصال الزيتون من أماكن تركزه وهي حلب – إدلب – اللاذقية – طرطوس إلى الأسواق الرئيسة علماً بأنّ الوزارة أولت الزيتون عناية كبيرة فقد تم تشكيل فرق خاصة على مستوى المحافظات المنتجة لها  تعنى بموضوع الأصناف  والإنتاج وكذلك التسويق، وكان لهذه الفرق تأثير مباشر من خلال التواصل على أرض الواقع للتحري عن الإصابات – الأنواع المزروعة – وأيضاً عن العمليات الفنية التي يقوم بها الفلاحون منوها بأنه تمّ تشكيل مصفوفة للزيتون بالتعاون مع الجهات المعنية كافة تعنى بالمحاور الأساسية لشجرة  الزيتون منها محور الإنتاج والتصنيع وأيضا التسويق كذلك ساهمت الوزارة بتحسين مواصفة الزيتون وزيته من خلال الارشادات التقنية التي تم تقديمها من قبل مشروع الإرشاد التسويقي الذي تم إطلاقه منذ حوالي عامين، والذي أوضح للفلاح أهمية وفوائد التقنيات الحديثة في قطاف الزيتون من أجل ألا يكون هناك وجود  لأي حبات زيتون مخدوشة أومصابة بأي عوامل مكانيكية لأن ذلك يحسن من تسويق الزيتون، لافتاً إلى أن الفرز الأساسي الأولي الذي يتم في الحقل عامل مهم جدا في التسويق لكي يصل المنتج إلى المعاصر بشكل آمن إضافة إلى الابتعاد ما أمكن عن تخزين زيت الزيتون بعبوات بلاستيك، أو وضع الزيتون في شوالات خيش بل  وضعها في صناديق مهواة، والحد من تخزينها بالمعصرة لأكثر من 48 ساعة كحد أقصى لأن ذلك ينعكس سلباً على تسويق المنتج.
دور اتحاد الفلاحين

أما عن دور الاتحاد في تقديم التسهيلات والمساعدة للفلاحين في جني المحصول ولاسيما في الظروف الصعبة  يقول عيسى: إن الاتحاد والمؤسسات الحكومية المعنية تعمل على تشجيع الفلاحين على اعتماد القطاف الآلي للزيتون، إضافة إلى تأمين وسائط نقل الإنتاج من مواقعه  إلى مراكز التسويق، لافتاً إلى أن المنظمة الفلاحية أنشأت العديد من المعاصر الحديثة للزيتون في المحافظات المنتجة له هدفها مساعدة الفلاحين على عصر الزيتون والحصول على الزيت النقي وذي الجودة العالية وبأسعار  تشجيعية حيث  تم إدراج شجرة الزيتون ضمن الزراعات المشمولة بتعويضات صندوق دعم الإنتاج الزراعي.
وأوضح عيسى أنه رغم وفرة الإنتاج في بعض المواسم ومنها الموسم  الحالي الذي يتوقع أن يكون إنتاجه جيداً إلا أن سعر مبيع الزيتون والزيت مرتفع نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج  ومنها (أسعار الأسمدة والمبيدات والمحروقات اللازمة لتشغيل محركات ضخ مياه الري) وكذلك ارتفاع أجور اليد العاملة والنقل أيضاً، إلا أن الاتحاد وضع خطة استراتيجية من أجل تلافي العقبات التي تعترض الفلاح، حيث يقوم بالتعاون مع وزارة الزراعة والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بتوفير الأعداء الحيوية والمصائد الفرمونية  للحشرات اللازمة وتشجيع الفلاحين على اعتماد أسلوب المكافحة الحيوية المتكاملة, كما تقوم المنظمة الفلاحية من خلال مراكز بيع الأدوية الزراعية والمبيدات التابعة لها بتوفير المبيدات الزراعية اللازمة للفلاحين لإجراء المكافحة الكيميائية من مصادر موثوقة وبأسعار تشجيعية وكذلك  تم اعتماد صنفين محليين من الزيتون مختبرين لدى البحوث العلمية الزراعية متحملين لمرض عين الطاووس هما السكري والعيروني لزراعتهما وتطعيم الأشجار المصابة في محافظتي طرطوس واللاذقية حيث يتميز الصنفان بإنتاجية جيدة ونسبة زيت عالية.
استهداف أسواق الخارج

بدوره بيّن الأصفر أن استهداف الأسواق عامل مهم جدا وتعمل مديرية التسويق عليه حاليا بالتعاون مع هيئة تنمية  الصادرات حيث تتم حاليا تحضيرات مهمة لاستهداف الدول الأوراسية  لتسويق المنتجات الزراعية وعلى رأسها الزيتون والحمضيات, أهم تلك الدول روسيا – بيلاروسيا –كازاخستان -أوكرانيا – إيران –إضافة إلى الدول المجاورة مثل العراق – الأردن – لبنان.
في السياق ذاته يقول مدير مكتب الزيتون إن الكميات المنتجة ستغطي حاجة القطر من زيت الزيتون والبالغة 125 ألف طن وستوفر فائضاً 55 ألف طن للتصدير مايعادل 44% من إجمالي الإنتاج  وتالياً نكتفي ذاتيا ولن تكون هناك حاجة للاستيراد.
من جهته رئيس مكتب الشؤون الزراعية أشار إلى أن سورية تأتي في المرتبة الثانية عربياً والرابعة عالمياً بإنتاج الزيتون وزيته، حيث يستخدم 20% من الإنتاج الكلي للزيتون للاستهلاك المنزلي (زيتون مائدة) و80% منها لتصنيع زيت الزيتون والبيرين وماء الجفت ويصدر عادة كميات جيدة من زيت الزيتون إلى العديد من الدول منها دول الخليج والأردن ومصر وروسيا، ونأمل حالياً أن يتمكن الفلاحون والمنتجون من الاستمرار في تصدير الزيت مع الإشارة إلى أهمية تطوير منشآت تصفية وتعبئة زيت الزيتون وبأحجام مختلفة تلبي حاجة الأسواق الخارجية وتحقق قيمة مضافة لزيت الزيتون السوري المصدر للخارج وكذلك تحافظ على وجوده المميز في الأسواق.
بيانات صادرات الزيتون

بدوره إيهاب اسمندر مدير هيئة تنمية وترويج الصادرات السورية  يقول: بعد أن كانت حصة سورية من الإنتاج العالمي لزيت الزيتون لموسم2009- 2010حوالي 5 % ارتفعت لتصل 6,4 % لموسم 2011- 2012 بينما عاودت الانخفاض لتسجل 5,6% في موسم 2012 - 2013 لتكون في ذلك الموسم الأولى عربياً والرابعة عالمياً كما بلغت حصة سورية من إنتاج زيتون المائدة ما نسبته 6,4 % من الإنتاج العالمي لموسم  2013 لتحتل المرتبة الثانية عربيا بعد مصر والرابعة عالمياً، مشيرا إلى أنّ حصتها بلغت من الصادرات العالمية لزيتون المائدة 4,2% بالمتوسط سنويا خلال الأعوام 2006 - 2012  لتصدر في عام 2012- 2013 (35) ألف طن من زيتون المائدة فتحتل بذلك المرتبة الثالثة عربياً بعد مصر والمغرب والسابعة عالمياً لافتاً  إلى أن الاتحاد الأوروبي هو المستحوذ الأكبر على تصدير زيت الزيتون حيث تأتي إسبانيا في المرتبة الأولى تليها إيطاليا التي تسيطر على خمس الصادرات العالمية في حين تحتل سورية المرتبة السادسة بحصتها من الصادرات العالمية لزيت الزيتون مع الأخذ بالحسبان انخفاض الإنتاج بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بسبب تداعيات الأزمة وبعدها تركيا التي تتقارب في الإنتاج  مع سورية، موضحاً أنه من المتوقع أن يزداد الإنتاج الكلي من الزيتون ومنتجاته خلال السنوات القادمة بحكم استمرار التوسع في الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون ودخول 10% بالمتوسط من الأشجار غير المثمرة في طور الإنتاج سنوياً ليكون فائض التصدير المتوقع مع نهاية 2020 حوالي 125 مليون طن, لافتا إلى أنه بالرغم من تزايد الصادرات في العام 2013 لتسجل ما قيمته 38,489 مليون دولار إلا أنها تراجعت في العام 2014 حوالي 38% -حسب بيانات مركز التجارة الدولي، حيث احتلت لبنان -حسب بيانات مركز التجارة العالمي لعام2014 -المرتبة الأولى في قائمة البلدان العشر الأولى المستوردة للزيتون السوري ومنتجاته تليها الكويت – تايلاند –اسبانيا– استراليا– البحرين – قطر – الولايات المتحدة – ماليزيا – الصين.
خطط استراتيجية

وأشار اسمندر إلى أن أهم الخطط الاستراتيجية المتبعة في الهيئة لاستهداف أسواق خارجية هي الاتفاقيات والمعارض التي تنظمها وتدعمها الهيئة لأنها الطريقة الأسرع لاختراق أسواق الخارج  حيث تقوم الهيئة بناء على خطة ترويجية سنوية بتنظيم العديد من المعارض الخارجية المتخصصة في المنتجات الصناعية والغذائية والزراعية، مبيناً أن استراتيجية الهيئة لا تقتصر في تنمية الصادرات السورية من الزيتون ومنتجاته على المعارض الخارجية فقط وإنما تتعداها  لأساليب قريبة ومتوسطة الأجل تقوم على إعداد دراسات علمية للفرص التسويقية الخارجية والتبادل التجاري مع الشركاء التجاريين وفق مؤشرات التجارة الخارجية واستخدام أساليب النمذجة  الرياضية ومشاريع واتفاقيات تعاون داخلية وخارجية إضافة إلى خطط وآليات جديدة لدعم المنتج المحلي وتطويره.  
معوقات تصديرية

يقول  مدير هيئة تنمية وترويج الصادرات إن أهم المعوقات التي تخفض القدرة التصديرية عدم التقيد بالمواصفات الدولية لزيت الزيتون التي تميز بين أنواع مختلفة لزيت الزيتون اعتمادا على درجة الحموضة لكل نوع، منوها بأنه بالرغم من انضمام سورية إلى المجلس الدولي لزيت الزيتون وتطابق مواصفات زيتها مع معايير المجلس وخصوصاً مع أواخر 2013 على معيار جودة عالمية مؤهل لدخول أسواق العالم بميزة تنافسية إلا أن التكاليف المرتفعة للإنتاج  وصعوبات النقل والتسيير الداخلي والانخفاض في الإنتاج بحكم الظروف المناخية والطبيعية وصغر حجم الحيازات الزراعية والتراجع في أعداد القوى البشرية والظروف العامة التي تشهدها البلاد, كل ذلك توازيا مع ارتفاع الإنتاج عالمياً والتنافسية القوية،أسباب تراجع صادرات هذا المنتج.
لذلك تعمل الهيئة حالياً على إعادة النظر في سياسة الدعم لمنتج محلي واستراتيجي هام كالزيتون وكل مشتقاته في جميع مراحل سلسلة القيمة بدءاً من البحوث والتطوير مروراً بالإنتاج والتصنيع  وانتهاء بالتوضيب والتصدير وبأساليب الدعم الذكي والموجه إضافة إلى تبني برامج تأهيل وتدريب لرفع المؤهلات التصديرية للموارد البشرية العاملة في قطاع التصدير والتوعية بأهمية تبني الأساليب الحديثة ذات القيمة المضافة العالية في تخزين وتوضيب زيت الزيتون, وتبقى أهم المتطلبات تأمين الطرقات والرقابة الكافية على معامل التكرير وتوفير مخابر تحليل الزيت لمنح شهادات بالمواصفات العالمية.
تهريب دوغما

وختم اسمندر بالقول: لا بد من التنويه بأن المنطقة الشمالية هي المصدر الرئيس لأنواع الزيتون المنتجة للزيت في سورية حيث تشكل 44% من الإجمالي ويزرع فيها أكثر من 60% من الأنواع الزيتية، تليها المنطقة الساحلية حيث تسيطر هاتان المنطقتان على ثلاثة أرباع الإنتاج السوري من زيت الزيتون.
واليوم بحكم الأحداث التي تشهدها البلاد فإنه  يهرب جزء يسير من زيت المنطقة الشمالية دوغما إلى تركيا كما توجد خروقات عبر المنافذ الحدودية اللبنانية مع المنطقة الوسطى حيث يوجد طلب فعلي على الزيت السوري القابل لإعادة التصدير بعد تكريره أو كما هو وله أسواق واسعة

صحيفة تشرين

تاريخ النشر 2015-09-23 الساعة 07:08:27
بقيمة تذيد على 396.9مليون يورو : الاقتصاد تمنح2589 إجازة استيراد عبر مديريتها في حلب
المناطق الحرة: 788 مليون دولار رأس المـال المستثمر في فروعنا
الخليل: أكبر تظاهرة اقتصادية في الخارج… 500 طن شحنت لـ «صنع في سورية» حتى الآن
الاقتصاد تعلن توزيع متقدمي الامتحان الكتابي لمسابقتها المقرر في 16/12/2017
syrecon.gov.sy Copyright © 2015 All Rights Reserved
Powered by SyrianMonster Web Service Provider